بعد ان استمر بنائها ثلاث سنوات - مدرسة حمراء علب لم تفتح ابوابها بعد؟
يعاني الطلاب في حي شميلة منطقة الخفجي من تدني مستوى الخدمات التعليمية حيث لا توجد مدرسة في نفس المنطقة عدا عمارة مؤجرة كان يدفع إيجارها أولياء أمور أبناء المنطقة بمبلغ يصل إلى 400 ريال شهرياً من كل بيت.
في الفترة الأخيرة وقبل حوالي 3 سنوات قامت الحكومة ببناء مدرسة للطلاب تتكون من طابقين وتسمى (حمراء علب) بنفس اسم المدرسة السابقة، وبعد أن استكمل مؤخراً بناؤها، أقدم صاحب الأرضية على إغلاق المدرسة مطالباً بقيمة قطعة الأرض حيث يصل قيمة اللبنة الواحدة منها ما يقارب مليوني ريال، ولكن الجهات المختصة رفضت دفع المبلغ لصاحب الأرض بحجة أن المبلغ خيالي وتريد شراء اللبنة الواحد بسعر أربع مائة ألف ريال!!
الطلاب الذين لم تفتح لهم أبواب التسجيل في المدرسة السابقة - وخاصة طلاب الثانوية الذين يتوجهون إلى للدراسة إلى شميلة كأقرب مدرسة لهم - يأملون من الجهات المختصة النظر في أوضاعهم التي يرثى لها، فإلى جانب عدم وجود مدرسة تحتويهم بكثرتهم يعانوا من عدم التنظيم في المدرسة القديمة (العمارة) التي يتدهور حالها من عام لآخر.. فإلى متى ستستمر أوضاعهم في تدهور؟